لجنة الحوار مع السجناء السلفيين توصي بإطلاق سراح من ثبتت توبته

اثنين, 04/06/2026 - 12:14

أوصت لجنة العلماء المكلفة بالحوار مع السجناء السلفيين "بإطلاق سراح كل من ثبتت توبته، وزال خطره، واعترف بخطئه، وغلب على الظن صدقه في ذلك، بصرف النظر عما صدر منه قبل ذلك".

وأضافت اللجنة التي يرأسها العلامة محمد المختار امبالة: "هذا هو الحكم الشرعي في مثل هؤلاء الذين يقاتلون الدولة متأولين، فالمعروف في ديننا الحنيف أن من خرج على السلطة متأولا، إذا زال خطره، وعلمت توبته، وجب إطلاق سراحه، ولا يؤاخذ بما صدر منه قبل ذلك".

كما أوصت اللجنة في بيان صدر عنها اليوم الاثنين بـ"الاستمرار في اعتماد نهج الحوار أسلوبا ومنهجا لمعالجة كل الانحرافات الفكرية والسلوكية، باعتباره ركيزة من ركائز المقاربة الموريتانية المتميزة في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف".

وطالبت اللجنة بتأسيس مركز، أو هيئة دائمة للحوار، لمعالجة كل الأفكار المنحرفة، سواء كانت أفكار غلو ديني، أو غلو لا ديني، أو عنصري، أو شرائحي، أو غيره.

وقالت اللجنة إنها أجرت لقاءات مع السجناء السلفيين كان آخرها خلال شهر رمضان المبارك، وتناولت هذه اللقاءات والحوارات أهم الموضوعات التي كان الخطأ في فهمها سببا في غلو الغلاة، وحملهم السلاح على الدولة.

ووفق البيان فقد بين العلماء المنهج الحق، والفهم الصحيح في تلك المسائل كلها، ووجدوا عند أكثر المعنيين قبولا، واقتناعا بذلك، ساهمت فيه قراءاتهم، الخاصة، والتجارب التي حصلت في بعض مناطق العالم الإسلامي.

وأشار البيان إلى أن اللجنة توصلت من خلال عملها إلى نتائج غاية في الأهمية والإيجابية، أظهرت نجاعة طريق الحوار، ونهج الإقناع، وأسلوب النقاش مع المعنيين، في تصحيح أفكارهم، وتقويم سلوكهم، حيث رجعت الغالبية العظمى منهم عما كان عندهم من غلو، وفهم خاطئ، وأفكار منحرفة، وأعلنوا توبتهم إلى الله ورجوعهم للحق، باقتناع تام منهم، وثقوه في بيان جماعي مكتوب، وفيديو مصور مرئي، وتوثيقات فردية.

 

الاخبار