
حيرة كبيرة انتابتني عندما أمسكتُ قلمي لأبدأ هذا المقال الذي يُفترض منه أن يروي مشوار معرفتي بالقاصّة والرّوائيّة سناء الشّعلان،فلقد تساءلت وأنا أمسك قلمي، من أين أبدأ مشوار الكتابة بالضّبط؟
فمن المؤكّد أنّ المشوار لا يبدأ مع ظهور بدايات العلاقة والمعرفة بالنّتاج الأدبي لسناء الشّعلان،ولا من رحلة الشّغف بالقراءة والاطّلاع على كلّ ما تكتبه.

.jpg)







