
تمضي السلطات العمومية في التفرج على ما يواجهه المزارعون في ولاية لعصابه من مشاكل عصيبة ومتشعبة ؛ بدء بافتقارهم إلى أتفه المعدات والوسائل وانتهاء بتركهم على الهامش دون أي تكوين أو إرشاد.
وعلى طول 5 عقود ونيف هي عمر الدولة الوطنية لم تفتح أمام هؤلاء أي فرص حقيقية ولم يحظوا بأية برامج لمساعدتهم على تطوير إنتاجهم و ظلوا متروكين لعضلاتهم يستخدمون أدوات وأساليب أسلافهم في العصر الحجرية.

.jpg)








